شاهد أيضا

كيف تعرف أنك مصاب بالعين والحسد.؟؟


 
أعراض العين والحسد

تعريف العين والحسد:

تعريف العين شرعا: هي أن يرى الشخص شيئا يعجبه أو يبهره، فيدخل في قلبه، ولا يسمي الله عليه أبدا، ولا يقول “ما شاء الله بارك الله”، وعدم الدعوة له بالحفظ كذلك، هكذا تخرج إشارات من عينه إلى المعيون فتصيبه بإذن الله بالضرر والأذى، فقد تصيب الإنسان، والولد، والسيارة، وتحصل من الإنسان الصالح والطالح.

تعريف الحسد شرعا: هو أن يتمنى الشخص زوال نعم الله عن الغير، فيتمنى فشل من يراه متفوقا وناجحا، ويتمنى النزاعات والمشاكل بين الأزواج المتحابين، ويتمنى فقر من يراه غنيا، والحسد يأتي من نفس شريرة غير قانعة وراضية بما قسم الله لها من النعم.

الفرق بين العين والحسد

هناك فروق عدة بين العين والحسد، وسنذكر في الأتي بيانها بالتفصيل من عدة حيثيات

السبب الرئيسي: فالفرق بين العين والحسد من حيث السبب الرئيسي أن العين تكون بسبب الإعجاب والاستحسان والاستعظام، بينما الحسد فسببه الحقد والبغض وتمني زوال النعم عن الغير.

الخصوص والعموم: الحسد أعم من العين، فكل عائن حاسد وليس كل حاسد عائن، وكما نرى من إعجاز القرآن البياني في سورة الفلق الاستعاذة من الحاسد، فإذا استعاذ المؤمن من الحاسد فإنه يدخل في استعاذته العائن كذلك.

الأثر على الغير والمصدر: تشترك العين والحسد في الأثر؛ بحيث إن الاثنين معا يسببان الضرر للمحسود والمعيون، أما المصدر فهو مختلف، حيث إن مصدر العين هو انقداح نظرة العين، وقد تصيب المال والجماد والزرع وغيره مما لا يحسد بالأصل، أما الحسد فمصدره استكثار النعم على عباد الله تعالى، وتحرك القلب وتمني زوالها عنهم.

الأثر على النفس: قد يصيب الشخص نفسه وماله بالعين، لكن لا يحسدها بالتأكيد.

صفة النفس: قد تقع العين من الرجل المؤمن الصالح، حيث من الممكن أن يعجب بالشيء ويستحسنه دون تمني إزالته وسلبه، أما الحسد فلا يقع إلا من نفس خبيثة وحاقدة.

أعراض الحسد والعين

إن الإصابة بالحسد أو العين لا يمكن أن تقع إلا بقضاء الله -تعالى- وقدره، ونرى بعض من الناس أو الكثير منهم من يتوهم دائما عند كل ضيق ينزل به بأنه من العين والحسد، فيخلطون بين ذلك وبين ما يصيبهم من الأمراض أو الاكتئاب أو غير ذلك، لذا فينبغي على المؤمن الصاح أن يحسن ظنه بالله سبحانه وتعالى، ويتوكل عليه حق التوكل، وأن يعلم أن كل ما يصيبه أو يحصل له هو بقدر الله -تعالى- وقضائه، ولو اجتمع كل الناس ليضروه بشيء لم يكتبه الله عليه فلن يستطيعوا ذلك، ويجب على المؤمن أن يتحصن الإنسان بالأذكار أو يرقي نفسه، فالرقية نافعة في جميع الأحوال، وإذا أصيب الإنسان بالحسد حقا فقد تكون هناك أعراض مثل الضيق، والفتور عن الطاعة، والقلق وغيرها، أو قد يكون في الإنسان مرض فعلا، فينبغي عليه زيارة الطبيب والأخذ بالأسباب والعلاج، ولا يوسوس لنفسه دائما بأن كل ما يصيبه هو من الحسد والعين، فينبغي اليحرص على دعاء الله تعالى والحفاظ على أذكاره والتوكل على الله حق التوكل

علاج العين والحسد

أفضل ما يتوقى به الناس هو التزام طاعة الله تعالى، والإكثار من ذكره، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء، وسؤال الله العافية، وخاصة الرقية الشرعية، وفي الأتي بعض الأدعية والأذكار

● قراءة سورة الفاتحة، فهي شافية بإذن الله تعالى.

● المحافظة على قراءة قل هو الله أحد، والمعوّذتين،وتكرارهم.

●المحافظة على قراءة آية الكرسي.

● قراءة سورة الكافرون

● قراءة آخر آيتين من سورة البقرة. 

● قراءة الرقية الشرعية، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء.

● قراءة قوله تعالى: (قُلنا لا تَخَف إِنَّكَ أَنتَ الأَعلى* وَأَلقِ ما في يَمينِكَ تَلقَف ما صَنَعوا إِنَّما صَنَعوا كَيدُ ساحِرٍ وَلا يُفلِحُ السّاحِرُ حَيثُ أَتى)،[10] والدعاء بهذا الدعاء: (باسمِ اللهِ أَرقِيك من كلِّ شيءٍ يُؤذِيك من شرِّ كلِّ نفسٍ وعينٍ حاسدةٍ، باسمِ اللهِ أَرقِيك، واللهُ يَشفِيك).[11]




وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-