شاهد أيضا

أضرار إستعمال البروتين لكمال الأجسام

أضرار إستعمال البروتين لكمال الأجسام

كما نعلم جميعا بأن للبروتين دور في بناء العضلات، لكن الإفراط في إستعماله قد يؤثر على صحة الإنسان، لأنه قد يحتوي على مواد غير أمنة، وقد يتسبب في مشاكل في الجهاز الهضمي، والكثير من الأعراض السلبية ومنها:

إكتساب الدهون:

إن إضافة البروتين على شكل مسحوق إلى النظام الغذائي هذا يؤدي إلى إضافة المزيد من السعرات الحرارية إلى مجمل الاستهلاك اليومي، لكن إذا لم يتم التمرن بالقدر الكافي لحرق السعرات الحرارية الزائدة، أو بذل مجهود كافي لرفع الأثقال لبناء المزيد من العضلات، فإنه في الغالب ستتحول تلك السعرات الحرارية الزائدة إلى دهون.

السبب في هذا هو عدم قدرة الجسم على تخزين البروتين على شكله الأصلي فيقوم بتحويله إلى دهون، وهذا لا يرغب به الشخص الذي يضيف البروتين كمسحوق لنظامه الغذائي.

الجفاف:

إن تناول كميات كبيرة من البروتين غالبا يزيد خطر الإصابة بحالة تسمى فرط كيتوز الجسم، قد يحدث هذا عند عدم تناول كمية كافية من الكربوهيدرات، وهي الحالة تجعل الكيتونات السامة تتراكم في الجسم، الأمر الذي يجعل الكلى تحاول التخلص من هذه المواد، فتفقد عن طريق هذه العملية الكثير من السوائل، مثل: البول، وهذا هو الأمر الذي يزيد خطر الإصابة بالجفاف، عند ف.قدان المزيد من السوائل خلال التعرق أثناء التمارين

الجفاف لا يؤدي إلى الضغط على الكلى فحسب، بل يمكنه أيضا التأثير على وظائف القلب في حالاته الشديدة، كما يمكن أن تشمل  الأثار الجانبية الأخرى للجفاف: الخمول، والدوخة، ورائحة الفم الكريهة.

خطر ضعف العظام:

إن استهلاك كميات كبيرة من البروتين يؤدي إلى توليد كمية كبيرة من الأحماض في الجسم، بسبب زيادة الفوسفات والكبريتات التي تدخل إلى الجسم، وبالتالي يحاول الجسم استعادة التوازن الحمضي ذلك عن طريق إفراز الكلى للمزيد من الأحماض، ولمعادلة الحموضة يفرز الهيكل العظمي الكالسيوم، ثم يطرح في البول خارج الجسم، وينتج عن هذا  فقدان الكالسيوم من العظام، هذا ما قد يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام على المدى الطويل، خاصة عند الفئات المعرضة لخطر هشاشة العظام، مثل النساء.

ضرر في الكلى:

الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين يمكنها أن تسبب ضغطا متزايدا على الكلى نتيجة تكون فضلات كثيرة تسمى بالكيتونات، وهي مركبات تتولد غالبا عند اتباع نظام غذائي غني بالبروتين ووجود رغبة للتخلص من المنتجات المستخدمة في هذا النظام.

كما يمكن أن يؤدي هذا الإجهاد بالنسبة للأشخاص المصابين بقصور في وظائف الكلى إلى تدهور حالتهم الصحية، مما قد يؤدي إلى انخفاض وظائف الكلى لدى الأشخاص الذين يمتلكون كلى سليمة في حال اتباع هذا النظام لفترة طويلة من الزمن.

إحتواء مساحيق البروتين على مواد غير أمنة:

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتبر مسحوق البروتين على أنه نوع من المكملات الغذائية، و تترك الأمر للجهة المصنعة لتقييم سلامة هذه المكملات الغذائية، ووضع الملصقات التعريفية عليها، لذلك لا توجد طريقة محددة لمعرفة ما إذا كان مسحوق البروتين يحتوي على ما تدعيه الجهة المصنعة.

نصائح لاختيار مكملات البروتين المناسبة:

إذا كان هدف الشخص من استهلاك مكملات البروتين هو بناء العضلات فقط، فإنه يجب إختيار مسحوق البروتين ذي القيمة البيولوجية العالية، وهي القيمة التي تقيس مدى قدرة الجسم على امتصاص البروتين، ويعد بروتين مصل اللبن هو أفضل خيار، كما توجد مجموعة من الاحتياطات التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل شراء مكمل بروتيني معين للتأكد من جودته، وهي:

● التأكد من أن المنتج تم فحصه بحثا عن المعادن الثقيلة، والمضادات الحيوية، وغيرها من الملوثات البيئية والصناعية

● طرح الأسئلة عن المكمل البروتيني، والحصول على إجابات وافية.




وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-